IFLE Press Conference on Friday 26th of June 2009

مؤتمر صحافي لإطلاق “المهرجان العالمي للمغتربين للعام 2009”

عقدت اللجنة الدولية لمهرجانات المغتربين مؤتمرا صحافيا عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم في القاعة ‏الزجاجية التابعة لوزارة السياحة، في حضور وزيري الاعلام الدكتور طارق متري والسياحة ايلي ماروني، ‏أطلقت خلاله “المهرجان العالمي للمغتربين اللبنانيين للعام 2009”.

وحضر المؤتمر المديرة العامة لوزارة السياحة ندى السردوك غندور، ومديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور ‏سليمان صعب ، ومدير مكتب وزير الاعلام توفيق ينيه، ومستشار الوزير وديع رفول، ورؤساء مصالح ودوائر في ‏وزارة السياحة وأعضاء اللجنة المنظمة وإعلاميون.

بو داغر
في مستهل المؤتمر، ألقى رئيس اللجنة الدولية للمهرجان فادي بو داغر كملة قال فيها: “باسمي وباسم ‏اللجنة الدولية لمهرجان المغتربين أرحب بالحضور الكريم شاكرا مشاركتكم في إطلاق برنامج المهرجان ‏العالمي للمغتربين اللبنانيين لسنة 2009، وشكري الخاص لمعالي وزيري الاعلام والسياحة الدكتور طارق ‏متري والاستاذ ايلي ماروني والمديرة العامة لوزارة السياحة السيدة ندى السردوك والسيدة لور سليمان ‏مديرة الوكالة الوطنية للاعلام.
كما أشكر الحضور الاعلامي والمشاركين في المهرجان”.

أضاف:”انطلق المهرجان العالمي للمغتربين اللبنانيين من فكرة لم الشمل اللبناني.
وبعد توقف قسري لمدة 4 سنوات، أعادت اللجنة الدولية لمهرجانات المغتربين تنظيم المهرجان لسنة 2009، ‏وتم تحضير المهرجان وتسويقه عالميا، فكانت جولة الى أميركا وكندا وفنزويلا وبناما والاكوادور، وعرض ‏البرنامج اليومي للمهرجان في كل البلدان على الجاليات اللبنانية بالتنسيق مع اللجان والأندية اللبنانية ‏الاغترابية”.

وتابع: “ينطلق المهرجان هذه السنة بمشاركة وزارة السياحة والمغتربين والمؤسسات والشركات اللبنانية ‏في 9 تموز، في حفل افتتاح في فندق “رويال” ضبيه، وبعدها تستقبل جامعة الروح القدس الكسليك الوفود ‏في محاضرة عن تاريخ لبنان وجغرافيته، ويبدأ التجوال في لبنان من شماله الى أقصى جنوبه.

ويقام خلال المهرجان نهار الثلثاء في 14 تموز حفلة اغترابية في فندق “مونروا”، باستضافة الموسيقار العالم ‏عازف الكمان خورخي سعادة سكاف، ترافقه عازفة البيانو تاتيانا بريماك خوري، إضافة الى مدرسة الرقص ‏الشرقي الراقصة البرازيلية سامية أبرص.
ويشارك في المهرجان وفود اغترابية من جميع البلدان، والوزيرة الاوسترالية فيرجينا جادج والسيد روب ‏هادسون. ويختتم المهرجان بحفلة تراثية لبنانية في المجمع السياحي في جبيل يحييها الفنان التراثي ‏طوني حنا والنجم جوزف عطيه”.

الوزير متري
وقال الوزير متري: “درجت وزارة الثقافة على أن تنظم سنويا أسبوعا للمطالعة العامة، ومنذ 3 سنوات اخترنا ‏لهذا الاسبوع شعار “بلد يقرأ بلد يعيش”. اليوم استعيد هذا الشعار لأقول: “بلد يستقبل مغتربيه هو بلد ‏يعيش، بلد يحتفل هذا الصيف ببيروت عاصمة عربية للكتاب هو بلد يعيش، بلد تنظم فيه مهرجانات فنية ‏وثقافية عالمية كبيرة ومتوسطة وصغيرة هو بلد يعيش”.

وأضاف: “أشد على أيديكم لأنكم تسهمون هذا الصيف في جعل بلدنا ينبض بالحيوية الثقافية والفنية، ولأنكم ‏أردتم أن تسهموا في جعل اللبنانيين ممن يقيمون خارج لبنان شهودا على هذه الحيوية، وبعد ذلك وقبله، ‏على لبنان وفرادته وميزاته وقدرته على النهوض رغم كل الصعاب وكل ما شابه في السنوات الاخيرة العجاف. ‏إن نشاطا كهذا هو فرصة لزوار لبنان ومحبيه ليتعرفوا الى بلدنا، لكنه أيضا فرصة للبنانيين، وهناك جيل من ‏اللبنانيين شاءت ظروف الحروب المتعاقبة التي شهدها بلدنا ألا يعرفوا لبنان، وهم إذا حلوا في منطقة غير ‏منطقتهم كانوا أشبه بالزوار. لعل نشاطا كهذا يسهم في مساعدتنا جميعا لنحل في كل مناطق لبنان، ‏أصحابا للبيت لا زوارا، وهذا يرتب علينا نحن العاملين في الاعلام مسؤولية خاصة. أنا أفهم اهتمام الاعلاميين ‏والاعلاميات بالحياة السياسية، وهذا أمر طبيعي، وأفهم غلوهم في الامر. الاعلاميون والاعلاميات منشغلون ‏بأحداث كثيرة سياسية وغير سياسية تجري في عاصمتنا بيروت، لكنهم، وخصوصا في هذا الصيف، مدعوون ‏الى الالتفات صوب المناطق اللبنانية والاحداث الثقافية والاجتماعية والفنية والاغترابية التي ستجري في ‏بيروت وخارجها، وان يرافقوها ويكونوا عيننا وأذننا في متابعة مجرياتها”.

وتابع: “يترتب على الاعلام عموما وعلى الاعلام الرسمي الذي تشرف عليه الدولة اللبنانية خصوصا، أن ‏يعطي أخبار المناطق أهمية كبيرة. وأحسب أن هناك علاقة وثيقة بين الاعلام المناطقي والاعلام الاغترابي. ‏فالمغتربون يريدون أن يعرفوا لبنان ويتابعوا اخباره، لكن ما يربطهم به هو صور من مناطقهم وقراهم وأرض ‏أجدادهم، وعلينا أن ندرك نحن المشتغلين بالاعلام أهمية الرابط بين المناطقي والمغتربات، وأن يكون ‏لاعلامنا هذان الاعتراف والاهتمام، وأن نسعى وراء معرفة أكبر بلبنان الثقافي والديني لتلك الوجوه الكثيرة ‏من عراقة بلدنا وقدرته عبر العصور على الاغتناء من الاديان والثقافات ومن التنوع الكبير الذي كان اللبنانيون ‏في لبنان والعالم روادا له”.
وختم الوزير متري: “أهنئ منظمي هذا الحدث، ويحدوني الامل أن نمضي كلنا في مساعدة الاعلام توصلا ‏الى برنامج طيب معكم”.

الوزير ماروني
وأشار الوزير ماروني في مستهل كلمته الى زحمة السير التي ستزداد مع عودة المغتربين الى لبنان بالقول: ‏‏”نتوقع أن تتحول بيروت ويا للاسف موقفا للسيارات، لكن ما يعزينا أن في هذا الموقف أحباء يعودون الى ‏وطنهم وأرض أجدادهم، الارض التي ربتهم”.
وأصاف: “لقد شكل الاغتراب عبر التاريخ الدعامة الاساسية للاقتصاد اللبناني، ورأينا في محطات التاريخ ‏القريب أنه لولا الاغتراب لكنا وقعنا في مشاكل عدة اقتصادية واجتماعية وسياسية. كان الاغتراب دائما ‏المنقذ والداعم لجذوره وأرض أجداده، والذي ينادي في الخارج بلبنان الحرية والسيادة والاستقلال. ومن ‏المؤكد أن الدولة قصرت في حق الاغتراب، ولم تتعامل مع هذا الملف بالحجم الذي يستحقه. نحن اليوم ‏نملك حجما من الاغتراب في الخارج، لو تعاملنا معه بموضوعية ودقة ووطنية لكان يمكن أن نصل الى وقت لا ‏نحتاج فيه الى سياح ليأتوا الى بلدنا، لأن المغتربين وحدهم قادرون على خلق حركة ديناميكية في اقتصادنا ‏وسياحتنا، لكن هذا الامر لن يطول لاننا اخذنا على عاتقنا، سواء كنا في الوزارة او في مجلس النواب او ‏كمواطنين، أن يعود هذا الجزء الرئيسي من وطننا الذي هو الاغتراب الى حضن الوطن. لا نريد ان نقول بعد ‏اليوم إن المغترب يزور لبنان، بل عاد الى وطنه ليسكن فيه ويعيش بين أهله”.

ولفت الى “أن من أول بشائر التعامل مع الاغتراب بشكل ايجابي، هو مجيء المغتربين بكثافة وممارستهم ‏حق الاقتراع في الانتخابات النيابية الاخيرة. البعض استغرب الاتيان بالمغتربين الى لبنان للاقتراع، وكأن هؤلاء ‏من عالم آخر، وتناسوا أننا عندما كنا نحتاج الى الاموال كانوا الدعامة، وعندما كنا نحتاج الى الموقف ‏السياسي كانوا ايضا الدعامة، وعندما كان لبنان يصرخ من الوجع الذي يتعرض له يكون الاغتراب اينما حل ‏الدواء الناجع للبنان دوليا واقليميا”.

وأضاف: “نتمنى عام 2013 أن يحوز اللبناني الذي سافر الى الخارج حق ممارسة الاقتراع حيث هو. ونعدكم ‏بأننا سنكون صوت الاغتراب في البرلمان النيابي الذي نحن على اقتناع بأنهم يستحقون العودة الى بلدهم ‏لينقلوا الحضارة التي اكتسبوها والعلم والثقافة، فنزرع أرض لبنان بهجة ومهرجانات وعطاء وازدهارا”.
وختم الوزير ماروني:”نحن مع تطوير العمل الاغترابي والتواصل مع مغتربينا، ومع تطوير هذا العمل لانشاء ‏لوبي لبناني ليتفاعل المغترب مجددا مع أرضه ويشعر بأنه في وطنه كما المقيم”.

البرنامج
ثم كان عرض لوثائقي قدم البرنامج اليومي للمهرجان الذي ينطلق في 9 تموز المقبل ويستمر الى 19 منه. ‏وجاء البرنامج على الشكل الآتي:

‏1- الخميس 9 تموز 2009:
‏* استقبال مميز في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت.
‏* الانتقال الى الفنادق.
‏* حفل الافتتاح الرسمي في فندق “لو رويال”.

‏2- الجمعة 10 تموز:
‏* ترويقة في الفندق.
‏* محاضرة بعنوان “تاريخ وجغرافية لبنان” في جامعة الروح القدس – الكسليك.
‏* غداء في جامعة الروح القدس – الكسليك.
‏* زيارة مغارة جعيتا.
‏* سهرة حرة في كازينو لبنان.

‏3- السبت 11 تموز: الجنوب

‏* ترويقة.
‏* زيارة قلعة صور.
‏* غداء في الجنوب.
‏* زيارة اسواق صيدا القديمة.
‏* زياة جامع صيدا.
‏* سهرة حرة.

‏4- الاحد 12 تموز: بيروت

‏* ترويقة.
‏* زيارة ضريح مار شربل عنايا.
‏* غداء في منتزه عنايا – دير مار مارون.
‏* زيارة وسط بيروت.
‏* سهرة حرة في وسط بيروت.

‏5- الاثنين 13 تموز: البقاع

‏* ترويقة.
‏* زيارة هيكل بعلبك.
‏* غداء في البقاع في معامل “مياه الريم”.
‏* زيارة عنجر.
‏* سهرة حرة.

‏6- الثلثاء 14 تموز: كسروان

‏* ترويقة في المدرج الروماني – بلدية الزوق.
‏* قلعة فقرا.
‏* زيارة حريصا.
‏* غداء في المجمع العسكري – جونيه.
‏* سهرة اغترابية في فندق ” مونرو”.

‏7- الاربعاء 15 تموز: الشمال

‏* ترويقة في سان ستيفانو-البترون.
‏* زيارة الارز.
‏* غداء في دير مار انطونيوس قزحيا.
‏* زيارة مدينة طرابلس.
‏* زيارة جامع طينال.
‏* سهرة حرة.

‏8- الخميس 16 تموز: الشوف

‏* ترويقة.
‏* زيارة دير القمر.
‏* زيارة بيت الدين.
‏* غداء في “الباروك بالاس”.
‏* سهرة حرة.

‏9- الجمعة 17 تموز: بيبلوس
‏* ترويقة في منطقة جبيل – بلدية جبيل.
‏* زيارة قلعة جبيل الاثرية.
‏* زيارة اسواقها القديمة متحف الشمع.
‏* رحلة بحرية في منطقة جبيل.
‏* غداء حر في بيبلوس.
‏* زيارة “اده سند”.
‏* الحفلة الختامية في “اده سند”.

‏10- السبت 18 تموز: يوم حر.

‏* تسهيلات لتنظيم برامج افرادية.
‏* نشاطات خاصة.

‏11- الاحد 9 تموز: وداع.
‏* التوجه الى مطار بيروت الدولي لوداع المغتربين.