WLCU Toronto Honors Mr. Elias Kassab – 25 June 2009

تكريم الرئيس القاري في تورونتو
كسّاب موقعاً كتابه الجديد “سنابل السنين”:‏
نشد مع رئيس الجامعة على يد رئيس الجمهورية
لإعطاء المغتربين حقهم بالجنسية والإقتراع

 بدعوة من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – تورونتو أقيم حفل إستقبال في قاعة القديس جاورجيوس ‏لتكريم الأستاذ الياس كسَّاب لمناسبة إنتخابه رئيساً قارياً للجامعة في أمريكا الشمالية، أيضاً لمناسبة صدور ‏كتابه “سنابل السنين”.‏

حضر الحفل حشدٌ كبيرٌ من أبناء وشخصيات الجالية يتقدمهم النائب عن حزب الليبيرال من أصل لبناني ‏الأستاذ خليل رمّال، والأستاذ جورج خوري المرشح عن حزب المحافظين، الأب جورج فرح كاهن رعية الروم ‏الكاثوليك، والأب عمانوئيل نخلة رئيس دير سيدة لبنان للرهبنة الأنطونية وكاهن رعيتها المارونية، رؤساء ‏جمعيات وأندية وحشدٌ من الأدباء والشعراء اللبنانيين، بالإضافة إلى أعضاء الجامعة من فرعي تورونتو ‏وميسوساغا.‏

تولت السيدة سمر صادر عريفة الاحتفال قراءة مقاطع وقصائد من الكتاب طوال الاحتفال، وبعد النشيدين ‏الكندي واللبناني أعطت الكلام للسيد بسام داغر نائب رئيس فرع تورونتو، فألقى كلمة الفرع مرحباً بالحضور ‏وشاكراً لهم تلبيتهم دعوة الجامعة لتكريم الأستاذ كساب في مظاهرة ثقافية رائعة، معدداً بعض ما قامت به ‏الجامعة من إنجازات في تورونتو خلال العامين المنصرمين. ‏

ثم ألقى النائب خليل رمال كلمة هنأ فيها السيد كساب، محيِّياً الجامعة، ومشيداً بالكتاب الذي يعبر عن ‏تعلق المغتربين بلغتهم الأم في رائعة أدبية وشعرية مهجرية. ولقد كان لكلمته الأثر الطيب الذي انعكس ‏على وجوه الحاضرين.‏

ثم ألقى الشاعر نجيب بجاني قصيدة بالمناسبة باسم نادي “أمسيات شعرية” في تورونتو مهنئاً ومشيداً ‏بدور الجامعة في الاغتراب ومعبراً عن إعجابه بالانتاج الأدبي والشعري للأستاذ كساب.‏

بعده، تحدث الباحث والكاتب حميد عواد مقدماً نقداً أدبياً “لسنابل السنين”، مبرزاً الناحية البلاغية والرمزية ‏والروحية والجمالية، وهي دراسة وقفت على كل الخواطر والقصائد الواردة في الكتاب.‏

من ثمَّ تحدث الأديب والشاعر الأستاذ رضوان أبو فيصل مهنئاً ومشجعاً الكتاب المهجريين أن يحذو حذو ‏الأستاذ كساب في الاستمرار بالانتاج الأدبي ليبقى الاغتراب منارة لبنانية تنهل من الجذور، وتشع في الحياة ‏الثقافية اللبنانية.‏

ثم ألقى الشاعر ذوقان عبد الصمد قصيدة في المناسبة ربط فيها بين الأستاذ كساب و”إلهة الشعر” ‏استحوذت على حماس وإعجاب الحاضرين.‏

بعده تحدث الأستاذ سايد أبو شقرا، رئيس فرع ‏LCPS‏ في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في مدينة ‏Mississauga‏ في أونتاريو، فعبر عن تقديره للأستاذ كساب “الإنسان” وعن مواقفه الوطنية ونضاله في سبيل ‏رفع شأن الجامعة وكوكبة أطياف الجالية فيها ومن حولها.‏

ولقد ختم الأستاذ كساب الكلمات شاكراً فرع تورنتو لتنظيمه حفل التكريم “المفاجئ” خاصاً بالذكر اللجنة ‏المنظمة والمؤلفة من السيد ابراهيم الياس، المدير الإداري للجامعة في أمريكا الشمالية، رئيس الفرع ‏السيد ميشال قاصوف، ونائبه السيد بسام داغر، أمين الصندوق السيد مروان صادر، والسيدة جورجينا ‏الياس، والسيدة سمر صادر، والسيد سهيل الحاج وعموم أعضاء الفرع.‏

ثم توجه بالشكر للنائب خليل رمال على مشاركته حضوراً وخطابة. كذلك شكر مرشح حزب المحافظين، عضو ‏الجامعة، السيد جورج خوري، كذلك الآباء الأفاضل فرح ونخلة، كما توجه بالشكر لكل الخطباء الذين سبقوه، ‏وحيا الصديقات والأصدقاء الذين يلبون دعوات الجامعة باستمرار، ويقفون إلى جانبها لإعلاء شأن الإنسان ‏اللبناني في المغتربات.‏

ومما قال: ” إذا كان من تكريم على مستوى تحمل المسؤولية كرئيس قاري، فإن هذا التكريم مهدى ‏للزميلات والزملاء من نيويورك وبوسطن، إلى لوس أنجليس، ومن مونتريال وكيبيك، إلى فانكوفر وفيكتوريا. ‏إلى هؤلاء الذين هبوا بعمل تطوعي جبار، يرفعون من شأن الاغتراب في كل المحافل. فها هي الجامعة في ‏بوسطن تكرم جبران في مركز كندي- واحد من أهم المراكز الثقافية في الولايات المتحدة، وها هو فرع ‏مونتريال يوقع بروتوكولاً مع مدينة مونتريال لإقامة تمثال المغترب إحياءً ل125 سنة على الوجود اللبناني في ‏المدينة، والجدير بالذكر أن المدينة قدمت الأرض اللازمة للمشروع وساهمت مع الجامعة لإقامته.‏
وها هي الفروع في القارة تستضيف المجالس القارية والعالمية في مونتريال، أوتاوا، لاس فيغاس، نيويورك..‏
وها هي الجامعة في كندا تنظم بواسطة علاقات أعضائها بالحكومة الكندية يوم اللوبي اللبناني في البرلمان ‏الكندي متوجاً بالاجتماع برئيس الحكومة الكندي السيد ستيفن هاربر، لترسيخ العلاقة مع الحكومة الكندية ‏من جهة، وخدمة قضايا الجالية، ومن  نتائجها الفورية إرجاع أوراق الهجرة للبنانيين من دمشق إلى بيروت..‏
ها هو زميلنا الدكتور ألان عياش يعين قاضياً للجنسية، ومجلس كيبيك في الجامعة يكلف لإقامة احتفالات ‏توزيع الجنسية الكندية لمستحقيها، وها هم بعض الزملاء يتبوأون المناصب العالية في الوزارات الفدرالية..‏
بالإضافة إلى النشاطات الثقافية تبرز النشاطات التطوعية والإنسانية، فنرى سيدات كاليفورنيا يقمن حفلات ‏التبرع لمساعدة العجّز في لبنان، ونرى الفروع وقد هبت تلبي نداء الجامعة لبناء مستشفى عين إبل الذي ‏وضع حجر الأساس له مؤخراً.‏

كما أن الفروع تحيي عرس الجمال اللبناني، وقريبا تنتخب ملكة جمال المغتربين في أونتاريو في 11 تموز ‏المقبل في تورونتو..‏
هذا غيض من فيض، تم تتويجه في جامعة ‏Simon Fraser‏ في فانكوفر في 13 حزيران بإقامة نصب تخليداً ‏لجبران، وفي 14 حزيران في فيكتوريا في بريتيش كولومبيا أيضاً بإزاحة الستار عن تمثال المغترب، بالإضافة ‏لاستضافة المدينتين أعمال المجلس العالمي.‏

إنها نهضة جبارة بهمة الزميلات والزملاء في كل مكان. هذه الجامعة هي شجرة متنوعة الأغصان كتنوع ‏أطياف اللبنانيين، واحدة الجذع الذي ينهل من حب لبنان.‏

إننا، كمؤسسة غير حكومية، نتضامن مع رئيس الجامعة السيد إيلي حاكمة، ونشد معه على يد فخامة ‏رئيس الجمهورية لإحلال السلام في الوطن، ولإعطاء المتحدرين حقهم في الجنسية، والمغتربين عامة ‏حقهم بالاقتراع”.‏

أما فيما يتعلق بكتاب “سنابل السنين” فلقد شكر الأدباء والشعراء الذين سبقوه، معتبراً الكتاب خلاصة معاناة ‏مغترب متلونة بالفرح والحزن والتضال، بجمالية صوفية أحياناً، معتبراً ” أن اللبنانيين مفتورون على حب ‏الكلمة، وأن كل لبناني يحمل في ذاته بذور شاعر..”‏

أخيراً ختم اللقاء بحفل كوكتيل وقع خلاله الأستاذ كساب كتابه الجديد.