بيان صادر عن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – عنوان المرحلة: تحرير لبنان من الاحتلال الإيراني

بيان صادر عن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

عنوان المرحلة: تحرير لبنان من الاحتلال الإيراني

إنّ الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وإذ تتابع عن كثب التطوّرات في لبنان والتهديدات الكبيرة التي يتعرّض لها شعبه وسيادته، تعبّر عن تضامنها مع أهلنا في الوطن ومع الجاليات المنتشرة في الاغتراب. وفي ضوء الأحداث الأخيرة، يهمّنا الإعلان عمّا يلي:

  • نعلن دعمنا الكامل وغير المحدود لفخامة الرئيس جوزاف عون ودولة الرئيس نواف سلام والحكومة اللبنانية، لجهة قرارهم بمنع الأنشطة العسكرية والأمنية لـ”حزب الله”، بعد أن خرق هذا الحزب قرار حصر السلاح وتجاوز سلطة الدولة في قرارَي الحرب والسلم.
  • نتوقّع من مجلس النواب اتخاذ موقف تاريخي مماثل لموقف السلطة التنفيذية لحماية لبنان، الذي يُزجّ به بتهوّر في أتون الحرب المشتعلة.
  • إنّ “حزب الله” لم يُرخَّص له في أيّ يوم من الأيام، وقد أثبت عبر تاريخه الحافل بإشعال الحروب ضد لبنان أنّه أداة بيد المرشد الإيراني والحرس الثوري. ونعتبر إطلاقه صواريخ “الدعم” احتجاجاً على مقتل خامنئي استهتاراً قاتلاً بلبنان وشعبه، بل وبالبيئة التي خرج أهلها بملابس النوم إلى الشوارع بحثاً عن ملجأ—وهو إذلال للشعب اللبناني لم يعد مقبولاً.
  • إنّ منع الأنشطة العسكرية والأمنية لـ”حزب الله” غير كافٍ، إذ يجب أيضاً حظر نشاطه السياسي. فلا يجوز لحزب لبناني أن يعمل بقرارات تُتَّخذ خارج الحدود. ونرى في أنشطته العقائدية والتربوية والاقتصادية خطراً يفوق خطر سلاحه. وعلى الدولة اللبنانية أن تطهّر مؤسّساتها العسكرية والأمنية والجمركية والقضائية وكافة الوزارات من نفوذ هذا الحزب الخارج على القانون، وأن توقف فوراً التعامل معه سرّاً وعبر المستشارين، وأن تبدأ بالتعامل المباشر والعلني مع مسؤوليه ضمن الأطر القانونية. لم يَعُد هناك مكان لدولة داخل الدولة، بعدما أثقل هذا الوضع لبنان وشعبه بالجريمة المنظمة والحروب، وكان ولا يزال منفذاً للفساد وتدمير الاقتصاد وإحداث أزمات أمنية ومالية أوجدت اقتصاداً موازياً، فضلاً عن الاغتيالات التي استهدفت معارضيه وسهّلت سيطرته على لبنان، بما أتاح للحرس الثوري احتلاله، ومنح إسرائيل ذرائع قانونية دولية لاحتلال أجزاء من أراضيه عبر اعتداءاتها المتواصلة.
  • نحيّي الجيش اللبناني الباسل ونعتبره، دستورياً، الجهة الوحيدة المخوّلة حمل السلاح إلى جانب القوى الأمنية الرسمية. ونثمّن قرار السلطة التنفيذية تكليف الجيش ضبط السلاح من جميع حامليه غير الشرعيين بعد عقود من الخضوع لسلطة الأمر الواقع وغياب القرار السياسي. وندعو المؤسّسة العسكرية، التي تحظى بدعم جميع اللبنانيين في الوطن والاغتراب، إلى تنفيذ القرار السياسي بنزع السلاح غير الشرعي من أيدي حامليه ومن كلّ التنظيمات العاملة خارج القانون، سواء كانت لبنانية أو غير لبنانية.
  • ندين الاعتداءات الإيرانية على العواصم والمدن العربية، من السعودية إلى دول الخليج وصولاً إلى الأردن. وبينما نشجب هذه الاعتداءات الهمجية، نحيّي شعوب هذه المنطقة التي تحتضن أفضل أبناء وبنات لبنان، والذين يمدّون يد العون لعائلاتهم في ظلّ أصعب أزمة مالية واقتصادية في تاريخ لبنان، وهي أزمة أنتجها الفساد المتحالف مع سلاح “حزب الله”.
  • إنّ الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، بالتعاون مع حلفائها من المنظمات في لبنان والخارج، ستقوم بخطوات في الدول المعنية بصنع القرار، وستوجّه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بصفتها عضواً في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للمنظمة الدولية. وسنجعل عنوان هذه المرحلة: “تحرير لبنان من الاحتلال الإيراني”، الذي يعرّض الأراضي اللبنانية لاحتمال توسّع الاحتلال الإسرائيلي.

حفظ الله لبنان وشعبه!

فارس وهبه
الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم