الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم: نرفض مُحاولات البعض إعادة فرض ستة نواب للإغتراب

صدر البيان التالي عن الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم المحامي نبيه الشرتوني:

“على وقع قرع طبول الحملات الإنتخابية، ترى الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بصيص أملٍ في آخر النفق المظلم، علَّ اللبنانيين لا يقعون مُجدَّداً في شرك المنظومة التي فرَّقتهم طائفيّاً ومذهبيّاً لتسود، وعساهم يستلهمون من واقعهم المُذري الذي أغرقتهم فيه هذه المنظومة الفاسدة، فينتصرون في صناديق الإقتراع لقضاياهم، ولمستقبل أبنائهم، وللبنانَ المساواة في الواجبات والحقوق، لبنان التعددي الديمقراطي السيد الحر المستقل.

إنَّ المغتربين، إذ يأسفون لما آلت إليه أحوال سفاراتنا وقنصلياتنا العامة في الخارج، وقد أثقلتها الأزمة المالية التي ترزح تحتها الدولة، ينظرون بعين الحزن والأسى للدبلوماسية اللبنانية، وقد كانت، حتى الأمس القريب، ذاخرةً بسيداتٍ ورجالاتٍ من أصحاب الخبرة والإختصاص، كانوا، ولما يزالون، مِثالاً يُحتذى، وفخراً للبنان، بالرغم من سياسة المحاصصة التي أرهقت الدبلوماسية اللبنانية بمحاسيب نخروا الجسم الدبلوماسي وعملوا على إرضاء زعمائهم لا خدمة لبنان وقضاياه.

إننا، كمغتربين، سنعمل على تقديم الدعم اللازم لمكاتب لبنان التمثيلية في الخارج، ونقترح ما يلي:

– تنقية الجسم الدبلوماسي من المحاصصة السياسية، والتنفيعات على حساب المُكلف اللبناني، فمن يمثل لبنان هو وزير الخارجية والمغتربين وحده، مُسلحاً بالقرارات الصادرة عن الحكومة والسلطات الشرعية، فكفى خسارة لصداقات لبنان العربية والدولية.

– إعادة النظر بالقناصل الفخريين كافةً، واختيار شخصياتٍ كفؤة، غير سياسية، تقدم الخدمات القنصلية للمغتربين دون ربح شخصي.

– إننا نحذر القوى السياسية التي تخشى، على عتبة التغيير المنشود، من الصوت المغترب، لأنه صوتٌ حرٌّ غير خاضعٍ للترغيب والترهيب، من استعمال الضائقة المالية لوزارة الخارجية والمغتربين لمحاولة تمرير صفقات سياسية في مجلس النواب لإلغاء اقتراع المغتربين للنواب الـ ١٢٨، وإعادة فرض ستة نواب للاغتراب. إننا نرفض هذه المحاولات الخبيثة، ولن نسمح لها أن تمر، وسيكون لنا، إن أتيح لها حتى مُجرد البحث، موقفاً حازماً جازماً سيتردد صداه في البعثات الديبلوماسية اللبنانية في المغتربات، وفي لبنان.

إننا مستعدون، بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية، اللبنانية وغير اللبنانية، في دول الإقامة، ومع منظمة الأمم المتحدة التي نحن عضوٌ فيها كمنظمة عالمية لبنانية غير حكومية، بتقديم يد العون لتأمين مراكز اقتراع للمغتربين، ومتطوعين لخدمة العملية الانتخابية دون مقابل، نضعها جميعاً في خدمة بعثاتنا الدبلوماسية.

آنَ أوان وضع حد لمحاولات الالتفاف على حق المغتربين في المشاركة في صنع التغيير المنشود في لبنان”.

المصدر:

elsiyasa