زار الرئيس العالمي الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عيد الشدراوي البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير نهار الأحد الواقع فيه ٨ تشرين الثاني ۲۰۰۹.
أطلع السيد عيد غبطته على اختياره رئيساً عالمياً للجامعة بالاجماع خلفاً للرئيس السابق إيلي حاكمه ”الذي زرع الكثير في سبيل الجامعة ولبنان والانتشار وحصد اعمالاً بارزة سيسجلها له تاريخ الانتشار بأحرف من ذهب”.
وقال: “جئت اليوم الى هنا في بداية تسلمي مهماتي طالباً بركتكم، وأنا من اعتاد التماس هذه البركة الابوية في كل مراحل حياتي، لأن امامنا اعمالاً نقوم بها وخطوات نخطوها، اولاً على صعيد الانتشار وتوثيق عرى الروابط بين اللبنانيين الذين اضطروا في غالبيتهم الساحقة الى الهجرة في ظروف قاسية، والوطن الام ومواصلة بذل الجهود التي بدأناها واجتزنا فيها أشواطاً في سبيل استعادة المغتربين والمتحدرين من أصل لبناني جنسياتهم والمشاركة في اماكن وجودهم في الانتخابات النيابية اعتباراً من سنة 2013، إضافة الى اقامة مشاريع عدة خططنا لها في لبنان تنعش الوطن الام.
أما على الصعيد الداخلي الآني، فهدفنا متابعة الحوار الذي بدأ برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان، وكنا اول الموافقين على اجرائه والداعمين له، لتوحيد الجامعة والانطلاق يداً واحدة في
سبيل لبنان السيد الحر المستقل القوي، الحاضن كل ابنائه من دون استثناء.
نحن هنا ننقل اليكم تحيات اللبنانيين في المكسيك من كل الطوائف، وهم لا يزالون يذكرون بالخير زيارتكم الرعائية قبل اعوام، ويطلبون ونطلب منكم البركة، ليتابعوا هم نشاطاتهم ويحافظوا على عاداتهم وتقاليدهم اللبنانية الاصلية، ولنتمكن نحن من إتمام الرسالة”.
World Lebanese Cultural Union
