تكريم الرئيس القاري في تورونتو
كسّاب موقعاً كتابه الجديد “سنابل السنين”:
نشد مع رئيس الجامعة على يد رئيس الجمهورية
لإعطاء المغتربين حقهم بالجنسية والإقتراع
بدعوة من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – تورونتو أقيم حفل إستقبال في قاعة القديس جاورجيوس لتكريم الأستاذ الياس كسَّاب لمناسبة إنتخابه رئيساً قارياً للجامعة في أمريكا الشمالية، أيضاً لمناسبة صدور كتابه “سنابل السنين”.
حضر الحفل حشدٌ كبيرٌ من أبناء وشخصيات الجالية يتقدمهم النائب عن حزب الليبيرال من أصل لبناني الأستاذ خليل رمّال، والأستاذ جورج خوري المرشح عن حزب المحافظين، الأب جورج فرح كاهن رعية الروم الكاثوليك، والأب عمانوئيل نخلة رئيس دير سيدة لبنان للرهبنة الأنطونية وكاهن رعيتها المارونية، رؤساء جمعيات وأندية وحشدٌ من الأدباء والشعراء اللبنانيين، بالإضافة إلى أعضاء الجامعة من فرعي تورونتو وميسوساغا.
تولت السيدة سمر صادر عريفة الاحتفال قراءة مقاطع وقصائد من الكتاب طوال الاحتفال، وبعد النشيدين الكندي واللبناني أعطت الكلام للسيد بسام داغر نائب رئيس فرع تورونتو، فألقى كلمة الفرع مرحباً بالحضور وشاكراً لهم تلبيتهم دعوة الجامعة لتكريم الأستاذ كساب في مظاهرة ثقافية رائعة، معدداً بعض ما قامت به الجامعة من إنجازات في تورونتو خلال العامين المنصرمين.
ثم ألقى النائب خليل رمال كلمة هنأ فيها السيد كساب، محيِّياً الجامعة، ومشيداً بالكتاب الذي يعبر عن تعلق المغتربين بلغتهم الأم في رائعة أدبية وشعرية مهجرية. ولقد كان لكلمته الأثر الطيب الذي انعكس على وجوه الحاضرين.
ثم ألقى الشاعر نجيب بجاني قصيدة بالمناسبة باسم نادي “أمسيات شعرية” في تورونتو مهنئاً ومشيداً بدور الجامعة في الاغتراب ومعبراً عن إعجابه بالانتاج الأدبي والشعري للأستاذ كساب.
بعده، تحدث الباحث والكاتب حميد عواد مقدماً نقداً أدبياً “لسنابل السنين”، مبرزاً الناحية البلاغية والرمزية والروحية والجمالية، وهي دراسة وقفت على كل الخواطر والقصائد الواردة في الكتاب.
من ثمَّ تحدث الأديب والشاعر الأستاذ رضوان أبو فيصل مهنئاً ومشجعاً الكتاب المهجريين أن يحذو حذو الأستاذ كساب في الاستمرار بالانتاج الأدبي ليبقى الاغتراب منارة لبنانية تنهل من الجذور، وتشع في الحياة الثقافية اللبنانية.
ثم ألقى الشاعر ذوقان عبد الصمد قصيدة في المناسبة ربط فيها بين الأستاذ كساب و”إلهة الشعر” استحوذت على حماس وإعجاب الحاضرين.
بعده تحدث الأستاذ سايد أبو شقرا، رئيس فرع LCPS في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في مدينة Mississauga في أونتاريو، فعبر عن تقديره للأستاذ كساب “الإنسان” وعن مواقفه الوطنية ونضاله في سبيل رفع شأن الجامعة وكوكبة أطياف الجالية فيها ومن حولها.
ولقد ختم الأستاذ كساب الكلمات شاكراً فرع تورنتو لتنظيمه حفل التكريم “المفاجئ” خاصاً بالذكر اللجنة المنظمة والمؤلفة من السيد ابراهيم الياس، المدير الإداري للجامعة في أمريكا الشمالية، رئيس الفرع السيد ميشال قاصوف، ونائبه السيد بسام داغر، أمين الصندوق السيد مروان صادر، والسيدة جورجينا الياس، والسيدة سمر صادر، والسيد سهيل الحاج وعموم أعضاء الفرع.
ثم توجه بالشكر للنائب خليل رمال على مشاركته حضوراً وخطابة. كذلك شكر مرشح حزب المحافظين، عضو الجامعة، السيد جورج خوري، كذلك الآباء الأفاضل فرح ونخلة، كما توجه بالشكر لكل الخطباء الذين سبقوه، وحيا الصديقات والأصدقاء الذين يلبون دعوات الجامعة باستمرار، ويقفون إلى جانبها لإعلاء شأن الإنسان اللبناني في المغتربات.
ومما قال: ” إذا كان من تكريم على مستوى تحمل المسؤولية كرئيس قاري، فإن هذا التكريم مهدى للزميلات والزملاء من نيويورك وبوسطن، إلى لوس أنجليس، ومن مونتريال وكيبيك، إلى فانكوفر وفيكتوريا. إلى هؤلاء الذين هبوا بعمل تطوعي جبار، يرفعون من شأن الاغتراب في كل المحافل. فها هي الجامعة في بوسطن تكرم جبران في مركز كندي- واحد من أهم المراكز الثقافية في الولايات المتحدة، وها هو فرع مونتريال يوقع بروتوكولاً مع مدينة مونتريال لإقامة تمثال المغترب إحياءً ل125 سنة على الوجود اللبناني في المدينة، والجدير بالذكر أن المدينة قدمت الأرض اللازمة للمشروع وساهمت مع الجامعة لإقامته.
وها هي الفروع في القارة تستضيف المجالس القارية والعالمية في مونتريال، أوتاوا، لاس فيغاس، نيويورك..
وها هي الجامعة في كندا تنظم بواسطة علاقات أعضائها بالحكومة الكندية يوم اللوبي اللبناني في البرلمان الكندي متوجاً بالاجتماع برئيس الحكومة الكندي السيد ستيفن هاربر، لترسيخ العلاقة مع الحكومة الكندية من جهة، وخدمة قضايا الجالية، ومن نتائجها الفورية إرجاع أوراق الهجرة للبنانيين من دمشق إلى بيروت..
ها هو زميلنا الدكتور ألان عياش يعين قاضياً للجنسية، ومجلس كيبيك في الجامعة يكلف لإقامة احتفالات توزيع الجنسية الكندية لمستحقيها، وها هم بعض الزملاء يتبوأون المناصب العالية في الوزارات الفدرالية..
بالإضافة إلى النشاطات الثقافية تبرز النشاطات التطوعية والإنسانية، فنرى سيدات كاليفورنيا يقمن حفلات التبرع لمساعدة العجّز في لبنان، ونرى الفروع وقد هبت تلبي نداء الجامعة لبناء مستشفى عين إبل الذي وضع حجر الأساس له مؤخراً.
كما أن الفروع تحيي عرس الجمال اللبناني، وقريبا تنتخب ملكة جمال المغتربين في أونتاريو في 11 تموز المقبل في تورونتو..
هذا غيض من فيض، تم تتويجه في جامعة Simon Fraser في فانكوفر في 13 حزيران بإقامة نصب تخليداً لجبران، وفي 14 حزيران في فيكتوريا في بريتيش كولومبيا أيضاً بإزاحة الستار عن تمثال المغترب، بالإضافة لاستضافة المدينتين أعمال المجلس العالمي.
إنها نهضة جبارة بهمة الزميلات والزملاء في كل مكان. هذه الجامعة هي شجرة متنوعة الأغصان كتنوع أطياف اللبنانيين، واحدة الجذع الذي ينهل من حب لبنان.
إننا، كمؤسسة غير حكومية، نتضامن مع رئيس الجامعة السيد إيلي حاكمة، ونشد معه على يد فخامة رئيس الجمهورية لإحلال السلام في الوطن، ولإعطاء المتحدرين حقهم في الجنسية، والمغتربين عامة حقهم بالاقتراع”.
أما فيما يتعلق بكتاب “سنابل السنين” فلقد شكر الأدباء والشعراء الذين سبقوه، معتبراً الكتاب خلاصة معاناة مغترب متلونة بالفرح والحزن والتضال، بجمالية صوفية أحياناً، معتبراً ” أن اللبنانيين مفتورون على حب الكلمة، وأن كل لبناني يحمل في ذاته بذور شاعر..”
أخيراً ختم اللقاء بحفل كوكتيل وقع خلاله الأستاذ كساب كتابه الجديد.
World Lebanese Cultural Union